الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة للعودة الى قسم الكبار : لجنة الدعم في أولمبيك مدنين تتحرّك..والحافلة في البال

نشر في  09 مارس 2017  (12:45)

رغم تعدّد المصاعب الادارية والمالية على وجه الخصوص والتي اعترضت الهيئة المديرة لنادي أولمبيك مدنين برئاسة محمد السعيدي مطلع الموسم الكروي الجاري الذي تزامن مع عودة فريق أكابر كرة القدم الى الرابطة المحترفة الثانية بعد غياب ناهز العشر سنوات، رغم كل ذلك فان الأولمبيك نجح مبدئيا في تحسّس مكانه بين الكبار بتوفّقه في بلوغ مرحلة "البلاي أوف" للتراهن في الأسابيع القادمة على العودة الى الناسيونال.
واذا ما يحسب لادارة السعيدي حسن تصرّفها واجادتها خاصة الخروج من المآزق المالية المتكررة في ظلّ غياب شبه كلّي لدعم السلط الجهوية وكذلك عدم توفّر الاستشهار والدعم من قبل رجال الأعمال والمؤسسات المنتصبة بالجهة، كما أن لاعبي الفريق - ورغم الاضرابات المتكرّرة وسط الموسم- فقد أدوا واجبهم كرويا خصوصا بفضل مساندة جماهيرية كبيرة من أحباء الأولمبيك الذين صنعوا الحدث في سباق الرابطة الثانية بتنقلاتهم التي أثبتت تعلّقا منقطع النظير بالأصفر والأسود في حلّه وترحاله.
في مقابل كل ذلك يرى عدد من المقربين الى كواليس الجمعية في مدنين أن عودة الروح الى الفريق الأول للولاية ما كانت لتتمّ لولا وقفة بعض الغيورين على لوني الجمعية من رجال الخفاء في لجنة الدعم وهم المحب الغيور عاطف كسيكسي والدكتور زايد الفيلالي أحد أبرز مدعمي الفريق علاوة على زميلهما في اللجنة وهو الوجه المعروف بين الأحباء منير كسيكسي، وبعد مبادرة هذه اللجنة صيفا بتقريب وجهات النظر بين ابناء النادي وحشد الصفوف..وهذا ما كان بادرة لتوحيد الجهود، كما قام أعضاء اللجنة المذكورين بتأسيس نواة خلية أحباء أولمبيك مدنين في فرنسا والتي شرعت في مهامها ومن أولوياتها توفير حافلة للنادي.
وعلمت الجمهورية أن لجنة الدعم تسعى بالتنسيق مع هيئة السعيدي ووجوه أخرى ذات حضور بارز في محيط النادي، تسعى لتنظيم يوم المحب في مدنين قبل انطلاقة "البلاي أوف" والغرض توفير دعم اضافي لخزينة النادي بترويج الأقمصة ووصول الدعم وتحسيس الجمهور بالالتفاف حول الفريق.
وفي نفس اطار جهود الأسماء المذكورة، فان عددا من أحباء الأولمبيك المقيمين بتونس (وبعد مبادرات مميزة سابقا)، يسعون بالتنسيق مع الهيئة الى تنظيم حفل عشاء يخصّص لدعم الفريق قبل المرحلة الحاسمة من أجل تحقيق حلم جهة بالعودة الى قسم الكبار اثر غياب مدّته 15 سنة..

طارق